فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 5988

قال الأصمعي يعني به ساحل البحر وقول ابن مسعود هذا الملطاط طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال يعني به شاطئ الفرات . فأما قول الرضي رحمه الله تعالى الملطاط السمت الذي أمرهم بلزومه وهو شاطئ الفرات ويقال ذلك لشاطئ البحر فلا معنى له لأنه لا فرق بين شاطئ الفرات وشاطئ البحر وكلاهما أمر واحد وكان الواجب أن يقول الملطاط السمت في الأرض ويقال أيضا لشاطئ البحر . والشرذمة نفر قليلون . وموطنين أكناف دجلة أي قد جعلوا أكنافها وطنا أوطنت البقعة والأكناف الجوانب واحدها كنف والأمداد جمع مدد وهو ما يمد به الجيش تقوية له . وهذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين ع وهو بالنخيلة خارجا من الكوفة ومتوجها إلى صفين لخمس بقين من شوال سنة سبع وثلاثين ذكرها جماعة من أصحاب السير وزادوا فيها

قد أمرت على المصر عقبة بن عمرو الأنصاري ولم آلكم ولا نفسي فإياكم والتخلف والتربص فإني قد خلفت مالك بن حبيب اليربوعي وأمرته ألا يترك متخلفا إلا ألحقه بكم عاجلا إن شاء الله .

و روى نصر بن مزاحم عوض قوله فأنهضهم معكم إلى عدوكم فأنهضهم معكم إلى عدو الله

قال نصر فقام إليه معقل بن قيس الرياحي فقال يا أمير المؤمنين والله ما يتخلف عنك إلا ظنين ولا يتربص بك إلا منافق فمر مالك بن حبيب فليضرب أعناق المتخلفين فقال قد أمرته بأمري وليس بمقصر إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت