فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 5988

الجوانب واحدها رجا مثل عصا والسكائك جمع سكاكة وهي أعلى الفضاء كما قالوا ذؤابة وذوائب والتيار الموج والمتراكم الذي بعضه فوق بعض والزخار الذي يزخر أي يمتد ويرتفع والريح الزعزع الشديدة الهبوب وكذلك القاصفة كأنها تهلك الناس بشدة هبوبها ومعنى قوله فأمرها برده أي بمنعه عن الهبوط لأن الماء ثقيل ومن شأن الثقيل الهوي ومعنى قوله وسلطها على شدة أي على وثاقة كأنه سبحانه لما سلط البريح على منعه من الهبوط فكأنه قد شده بها وأوثقه ومنعه من الحركة ومعنى قوله وقرنها إلى حده أي جعلها مكانا له أي جعل حد الماء المذكور وهو سطحه الأسفل مما ساطح الريح التي تحمله وتقله والفتيق المفتوق المنبسط والدفيق المدفوق واعتقم مهبها أي جعل هبوبها عقيما والريح العقيم التي لا تلقح سحابا ولا شجرا وكذلك كانت تلك الريح المشار إليها لأنه سبحانه إنما خلقها لتمويج الماء فقط وأدام مربها أي ملازمتها أرب بالمكان مثل ألب به أي لازمه . ومعنى قوله وعصفت به عصفها بالفضاء فيه معنى لطيف يقول إن الريح إذا عصفت بالفضاء الذي لا أجسام فيه كان عصفها شديدا لعدم المانع وهذه الريح عصفت بذلك الماء العظيم عصفا شديدا كأنها تعصف في فضاء لا ممانع لها فيه من الأجسام . والساجي الساكن والمائر الذي يذهب ويجي ء وعب عبابه أي ارتفع أعلاه وركامه ثبجه وهضبه والجو المنفهق المفتوح الواسع والموج المكفوف الممنوع من السيلان وعمد يدعمها يكون لها دعامة والدسار واحد الدسر وهي المسامير . والثواقب النيرة المشرقة وسراجا مستطيرا أي منتشر الضوء يقال قد استطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت