فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 5988

يقال إن جبرائيل ع جاء إلى رسول الله ص بمفاتيح خزائن الدنيا فقال لا حاجة لي فيها بل جوعتان وشبعة . وجد مكتوبا على صخرة عادية يا ابن آدم لست ببالغ أملك ولا سابق أجلك ولا مغلوب على رزقك ولا مرزوق ما ليس لك فعلام تقتل نفسك . الحسين بن الضحاك

يا روح من عظمت قناعته

حسم المطامع من غد وغد

من لم يكن لله متهما

لم يمس محتاجا إلى أحد

أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه أ تدري لم رزقت الأحمق قال لا قال ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس بالاحتمال

قنط يوسف بن يعقوب ع في الجب لجوع اعتراه فأوحي إليه انظر إلى حائط البئر فنظر فانفرج الحائط عن ذرة على صخرة معها طعامها فقيل له أ تراني لا أغفل عن هذه الذرة وأغفل عنك وأنت نبي ابن نبي

دخل علي ع المسجد وقال لرجل أمسك على بغلتي فخلع لجامها وذهب به فخرج علي ع بعد ما قضى صلاته وبيده درهمان ليدفعهما إليه مكافأة له فوجد البغلة عطلا فدفع إلى أحد غلمانه الدرهمين ليشتري بهما لجاما فصادف الغلام اللجام المسروق في السوق قد باعه الرجل بدرهمين فأخذه بالدرهمين وعاد إلى مولاه فقال علي ع إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر

و لا يزاد على ما قدر له سليمان بن المهاجر البجلي

كسوت جميل الصبر وجهي فصانه

به الله عن غشيان كل بخيل

فلم يتبذلني البخيل ولم أقم

على بابه يوما مقام ذليل

و إن قليلا يستر الوجه أن يرى

إلى الناس مبذولا لغير قليل

وقف بعض الملوك على سقراط وهو في المشرقة فقال له سل حاجتك قال حاجتي أن تزيل عني ظلك فقد منعتني الرفق بالشمس فأحضر له ذهبا وكسوة ديباج فقال إنه لا حاجة بسقراط إلى حجارة الأرض ولعاب الدود إنما حاجته إلى أمر يصحبه حيثما توجه . صلى معروف الكرخي خلف إمام فلما انفتل سأل ذلك الإمام معروفا من أين تأكل قال اصبر علي حتى أعيد ما صليته خلفك قال لما ذا قال لأن من شك في الرزق شك في الرازق قال الشاعر

و لا تهلكن النفس وجدا وحسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت