فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 5988

ثم قام فخرج وخرجنا معه حتى نزل الأهواز فأقمنا ننتظر بعث البصرة فأبطأ علينا فقام معقل فقال أيها الناس إنا قد انتظرنا أهل البصرة وقد أبطئوا علينا وليس بنا بحمد الله قلة ولا وحشة إلى الناس فسيروا بنا إلى هذا العدو القليل الذليل فإني أرجو أن ينصركم الله ويهلكهم فقام إليه أخي كعب بن قعين فقال أصبت إن شاء الله رأينا رأيك وإني لأرجو أن ينصرنا الله عليهم وإن كانت الأخرى فإن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا فقال سيروا على بركة الله فسرنا فو الله ما زال معقل بن قيس لي ولأخي مكرما وادا ما يعدل بنا أحدا من الجند ولا يزال يقول لأخي كيف قلت إن في الموت على الحق لتعزية عن الدنيا صدقت والله وأحسنت ووفقت وفقك الله قال فو الله ما سرنا يوما وإذا بفيج يشتد بصحيفة في يده . من عبد الله بن عباس إلى معقل بن قيس أما بعد فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت مقيما به أو أدركك وقد شخصت منه فلا تبرحن من المكان الذي ينتهي إليك رسولي وأنت فيه حتى يقدم عليك بعثنا الذي وجهناه إليك فقد وجهت إليك خالد بن معدان الطائي وهو من أهل الدين والصلاح والنجدة فاسمع منه وأعرف ذلك له إن شاء الله والسلام . قال فقرأه معقل بن قيس على أصحابه فسروا به وحمدوا الله وقد كان ذلك الوجه هالهم وأقمنا حتى قدم علينا خالد بن معدان الطائي وجاءنا حتى دخل على صاحبنا فسلم عليه بالإمرة واجتمعنا جميعا في عسكر واحد ثم خرجنا إلى الناجي وأصحابه فأخذوا يرتفعون نحو جبال رامهرمز يريدون قلعة حصينة وجاءنا أهل البلد فأخبرونا بذلك فخرجنا في آثارهم فلحقناهم وقد دنوا من الجبل فصففنا لهم ثم أقبلنا نحوهم فجعل معقل على ميمنته يزيد بن المعقل الأزدي وعلى ميسرته منجاب بن راشد الضبي ووقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت