فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 5988

فخرج زياد بن خصفة حتى أتى داره وجمع أصحابه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا معشر بكر بن وائل إن أمير المؤمنين ندبني لأمر من أموره مهم له وأمرني بالانكماش فيه بالعشيرة حتى آتي أمره وأنتم شيعته وأنصاره وأوثق حي من أحياء العرب في نفسه فانتدبوا معي الساعة وعجلوا فو الله ما كان إلا ساعة حتى اجتمع إليه مائة وثلاثون رجلا فقال اكتفينا لا نريد أكثر من هؤلاء فخرج حتى قطع الجسر ثم أتى دير أبي موسى فنزله فأقام به بقية يومه ذلك ينتظر أمر أمير المؤمنين ع . قال إبراهيم بن هلال فحدثني محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف عن أبي الصلت التيمي عن أبي سعيد عن عبد الله بن وأل التيمي قال إني لعند أمير المؤمنين إذا فيج قد جاءه يسعى بكتاب من قرظة بن كعب بن عمرو الأنصاري وكان أحد عماله فيه لعبد الله علي أمير المؤمنين من قرظة بن كعب سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أخبر أمير المؤمنين أن خيلا مرت من قبل الكوفة متوجهة نحو نفر وأن رجلا من دهاقين أسفل الفرات قد أسلم وصلى يقال له زاذان فروخ أقبل من عند أخوال له فلقوه فقالوا له أ مسلم أنت أم كافر قال بل مسلم قالوا فما تقول في علي قال أقول فيه خيرا أقول إنه أمير المؤمنين ع وسيد البشر ووصي رسول الله ص فقالوا كفرت يا عدو الله ثم حملت عليه عصابة منهم فقطعوه بأسيافهم وأخذوا معه رجلا من أهل الذمة يهوديا فقالوا له ما دينك قال يهودي فقالوا

خلوا سبيل هذا لا سبيل لكم عليه فأقبل إلينا ذلك الذمي فأخبرنا الخبر وقد سألت عنهم فلم يخبرني أحد عنهم بشي ء فليكتب إلي أمير المؤمنين فيهم برأي أنته إليه إن شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت