فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 5988

فقال رسول الله ص إن كانوا قتلوه لأضرمنها عليهم نارا ثم جلس تحت الشجرة وبايع الناس على الموت ثم قال إن كان عثمان حيا فأنا أبايع عنه فصفح بشماله على يمينه وقال شمالي خير من يمين عثمان روى ذلك جميع أرباب أهل السيرة متفقا عليه . وثالثها أنه من جملة العشرة الذين تظاهرت الأخبار بأنهم من أهل الجنة . وإذا كانت الوجوه الثلاثة دالة على أنه مغفور له وأن الله تعالى قد رضي عنه وهو من أهل الجنة بطل أن يكون فاسقا لأن الفاسق يخرج عندنا من الإيمان ويحبط ثوابه ويحكم له بالنار ولا يغفر له ولا يرضى عنه ولا يرى الجنة ولا يدخلها فاقتضت هذه الوجوه الصحيحة الثابتة أن يحكم بأن كل ما وقع منه فهو من باب الصغائر المكفرة توفيقا بين هذه الوجوه وبين روايات الأحداث المذكورة . وأما الوجه التفصيلي فهو مذكور في كتب أصحابنا المطولة في الإمامة فليطلب من مظانه فإنهم قد استقصوا في الجواب عن هذه المطاعن استقصاء لا مزيد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت