قال ولا يجوز أن يعدل عن تعظيمه وصحة إمامته بأمور محتملة فلا شي ء مما ذكروه إلا ويحتمل الوجه الصحيح . ثم ذكر أن للإمام أن يجتهد برأيه في الأمور المنوطة به ويعمل فيها على غالب ظنه وقد يكون مصيبا وإن أفضت إلى عاقبة مذمومة . فهذه جملة ما ذكره قاضي القضاة رحمه الله تعالى في المغني من الكلام إجمالا في دفع ما يتعلق به على عثمان من الأحداث