فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 5988

الضلال ودليلهم العمى وهذا حق لأن المبطل ينظر في الشبهة لا نظر من راعى الأمور اليقينية ويحلل المقدمات إلى القضايا المعلومة بل يغلب عليه حب المذهب وعصبية أسلافه وإيثار نصره من قد ألزم بنصرته فذاك هو العمى والضلال اللذان أشار أمير المؤمنين إليهما فلا تنحل الشبهة له وتزداد عقيدته فسادا وقد ذكرنا في كتبنا الكلامية الكلام في توليد النظر للعلم وأنه لا يولد الجهل . الفصل الثاني قوله فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من أحبه هذا كلام أجنبي عما تقدم وهو مأخوذ من قوله تعالى قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ اَلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وقوله أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ اَلْمَوْتُ وقوله فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت