فهرس الكتاب

الصفحة 5811 من 5988

قال الزبير وعبد الله أول من كسا الكعبة الديباج وإن كان ليطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم قال ولم تكن كسوة الكعبة من قبله إلا المسوح والأنطاع فلما جرد المهدي بن المنصور الكعبة كان فيما نزع عنها كسوة من ديباج مكتوب عليها لعبد الله أبي بكر أمير المؤمنين قال وحدثني يحيى بن معين بإسناد رفعه إلى هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير أخذ من بين القتلى يوم الجمل وبه بضع وأربعون طعنة وضربة قال الزبير واعتلت عائشة مرة فدخل عليها بنو أختها أسماء عبد الله وعروة والمنذر قال عروة فسألناها عن حالها فشكت إلينا نهكة من علتها فعزاها عبد الله عن ذلك فأجابته بنحو قولها فعاد لها بالكلام فعادت له بالجواب فصمت وبكى قال عروة فما رأينا متحاورين من خلق الله أبلغ منهما قال ثم رفعت رأسها تنظر إلى وجهه فأبهتت لبكائه فبكت ثم قالت ما أحقني منك يا بني ما أرى فلم أعلم بعد رسول الله ص وبعد أبوي أحدا أنزل عندي منزلتك قال عروة وما سمعت عائشة وأمي أسماء تدعون لأحد من الخلق دعاءهما لعبد الله قال وقال موسى بن عقبة أقرأني عامر بن عبد الله بن الزبير وصية عبد الله بن مسعود إلى الزبير بن العوام وإلى عبد الله بن الزبير من بعده وإنهما في وصيتي في حل وبل . قال وروى أبو الحسن المدائني عن أبي إسحاق التميمي أن معاوية سمع رجلا ينشد

ابن رقاش ماجد سميدع

يأبى فيعطي عن يد أو يمنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت