فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 5988

من بني سعد إنما حضرت اغترارا بهذا الرجل يعني عبد الله وأراه قد شك واعتزل عن الحرب بجماعة من الناس ومال ألف منهم إلى جهة أبي أيوب الأنصاري وكان على ميمنة علي ع فقال علي ع لأصحابه احملوا عليهم فو الله لا يقتل منكم عشرة ولا يسلم منهم عشرة فحمل عليهم فطحنهم طحنا قتل من أصحابه ع تسعة وأفلت من الخوارج ثمانية وذكر أبو العباس وذكر غيره أيضا أن أمير المؤمنين ع لما وجه إليهم عبد الله بن عباس ليناظرهم قال لهم ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين قالوا له قد كان للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله خرج من الإيمان فليتب بعد إقراره بالكفر نعد إليه قال ابن عباس ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه بشك أن يقر على نفسه بالكفر قالوا إنه حكم قال إن الله أمر بالتحكيم في قتل صيد فقال يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ فكيف في إمامة قد أشكلت على المسلمين فقالوا إنه حكم عليه فلم يرض فقال إن الحكومة كالإمامة ومتى فسق الإمام وجبت معصيته وكذلك الحكمان لما خالفا نبذت أقاويلهما فقال بعضهم لبعض اجعلوا احتجاج قريش حجة عليهم فإن هذا من الذين قال الله فيهم بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ وقال جل ثناؤه وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا . قال أبو العباس ويقال إن أول من حكم عروة بن أدية وأدية جدة له جاهلية وهو عروة بن حدير أحد بني ربيعة بن حنظلة وقال قوم أول من حكم رجل من بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت