عليك وما تزداد إلا تنائيا
أ جاري لو نفس فدت نفس ميت
فديتك مسرورا بنفسي وماليا
و قد كنت أرجو أن أراك حقيقة
فحال قضاء الله دون قضائيا
ألا فليمت من شاء بعدك إنما
عليك من الأقدار كان حذاريا
و
من الشعر المنسوب إلى علي ع ويقال إنه قاله يوم مات رسول الله ص
كنت السواد لناظري
فبكى عليك الناظر
من شاء بعدك فليمت
فعليك كنت أحاذر
و من شعر الحماسة
سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغض
فحسبك مني ما تجن الجوانح
كأن لم يمت حي سواك ولم تقم
على أحد إلا عليك النوائح
لئن حسنت فيك المراثي بوصفها
لقد حسنت من قبل فيك المدائح
فما أنا من رزء وإن جل جازع
و لا بسرور بعد موتك فارح