البحتري
إن الرزية في الفقيد فإن هفا
جزع بلبك فالرزية فيكا
و متى وجدت الناس إلا تاركا
لحميمه في الترب أو متروكا
لو ينجلي لك ذخرها من نكبة
جلل لأضحكك الذي يبكيكا
و كتب بعضهم إلى صديق له مات ابنه كيف شكرك لله تعالى على ما أخذ من وديعته وعوض من مثوبته . وعزى عمر بن الخطاب أبا بكر عن طفل فقال عوضك الله منه ما عوضه منك فإن الطفل يعوض من أبويه الجنة . و
في الحديث المرفوع من عزى مصابا كان له مثل أجره و
قال ع من كنوز السر كتمان المصائب وكتمان الأمراض وكتمان الصدقة وقال شاعر في رثاء ولده
و سميته يحيى ليحيا ولم يكن
إلى رد أمر الله فيه سبيل
تخيرت فيه الفأل حين رزقته
و لم أدر أن الفأل فيه يفيل
و قال آخر
و هون وجدي بعد فقدك أنني
إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه
آخر
و قد كنت أرجو لو تمليت عيشة
عليك الليالي مرها وانتقالها
فأما وقد أصبحت في قبضة الردى
فقل لليالي فلتصب من بدا لها
أخذه المتنبئ فقال
قد كنت أشفق من دمعي على بصري
فاليوم كل عزيز بعدكم هانا
و مثله لغيره
فراقك كنت أخشى فافترقنا
فمن فارقت بعدك لا أبالي