فهرس الكتاب

الصفحة 5294 من 5988

قال أنس بن مالك ما من يوم ولا ليلة ولا شهر ولا سنة إلا والذي قبله خير منه سمعت ذلك من نبيكم ع فقال شاعر

رب يوم بكيت منه فلما

صرت في غيره بكيت عليه

قيل لبعض عظماء الكتاب بعد ما صودر ما تفكر في زوال نعمتك فقال لا بد من الزوال فلان تزول وأبقى خير من أن أزول وتبقى . ومن كلام الجاهلية الأولى كل مقيم شاخص وكل زائد ناقص . شاعر

إنما الدنيا دول

فراحل قيل نزل

إذ نازل قيل رحل

لما فتح خالد بن الوليد عين التمر سأل عن الحرقة بنت النعمان بن المنذر فأتاها وسألها عن حالها فقالت لقد طلعت علينا الشمس وما من شي ء يدب تحت الخورنق إلا وهو تحت أيدينا ثم غربت وقد رحمنا كل من نلم به وما بيت دخلته حبرة إلا ستدخله عبرة ثم قالت

فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا

إذا نحن فيهم سوقة نتنصف

فأف لدنيا لا يدوم نعيمها

تقلب تارات بنا وتصرف

و جاءها سعد بن أبي وقاص مرة فلما رآها قال قاتل الله عدي بن زيد كأنه كان ينظر إليها حيث قال لأبيها

إن للدهر صرعة فاحذرنها

لا تبيتن قد أمنت الدهورا

قد يبيت الفتى معافى فيردى

و لقد كان آمنا مسرورا

و قال مطرف بن الشخير لا تنظروا إلى خفض عيش الملوك ولين رياشهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم وإن عمرا قصيرا يستوجب به صاحبه النار لعمر مشئوم على صاحبه . لما قتل عامر بن إسماعيل مروان بن محمد وقعد على فراشه قالت ابنة مروان له يا عامر إن دهرا أنزل مروان عن فرشه وأقعدك عليها لمبلغ في عظتك إن عقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت