جاء في الحديث أن زكريا لم يزل يرى ولده يحيى مغموما باكيا مشغولا بنفسه فقال يا رب طلبت منك ولدا أنتفع به فرزقتنيه لا نفع لي فيه فقال له إنك طلبته وليا والولي لا يكون إلا هكذا مسقاما فقيرا مهموما . وقال سفيان الثوري كانوا لا يعدون الفقيه فقيها من لا يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة .
جابر بن عبد الله يرفعه يود أهل العافية يوم القيامة أن لحومهم كانت تقرض بالمقاريض لما يرون من ثواب أهل البلاء