فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 5988

ثم أخذها وتصفحها ووقع فيها كلها بما طلب أصحابها . قال محمد بن جعفر فخرجت من عنده وقد ربحت وأربحت . قال المبرد لعبد الله بن يحيى بن خاقان أنا أشفع إليك أصلحك الله في أمر فلان فقال له قد سمعت وأطعت وسأفعل في أمره كذا فما كان من نقص فعلي وما كان من زيادة فله قال المبرد أنت أطال الله بقاءك كما قال زهير

و جار سار معتمدا إلينا

أجاءته المخافة والرجاء

ضمنا ماله فغدا سليما

علينا نقصه وله النماء

و قال دعبل

و إن امرأ أسدى إلي بشافع

إليه ويرجو الشكر مني لأحمق

شفيعك يا شكر الحوائج إنه

يصونك عن مكروهها وهو يخلق

آخر

مضى زمنى والناس يستشفعون بي

فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع

آخر

و نبئت ليلى أرسلت بشفاعة

إلي فهلا نفس ليلى شفيعها

أ أكرم من ليلى علي فتبتغي

به الجاه أم كنت امرأ لا أطيعها

آخر

و من يكن الفضل بن يحيى بن خالد

شفيعا له عند الخليفة ينجح

آخر

و إذا امرؤ أسدى إليك صنيعة

من جاهه فكأنها من ماله

و هذا مثل قول الآخر

و عطاء غيرك إن بذلت

عناية فيه عطاؤك

ابن الرومي

ينام الذي استسعاك في الأمر إنه

إذا أيقظ الملهوف مثلك ناما

كفى العود منك البدء في كل موقف

و جردت للجلى فكنت حساما

فما لك تنبو في يدي عن ضريبتي

و لم أرث من هز وكنت كهاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت