فهرس الكتاب

الصفحة 5078 من 5988

من الشعر المنسوب إليه ع أيضا

أخوك الذي إن أجرضتك ملمة

من الدهر لم يبرح لها الدهر واجما

و ليس أخوك بالذي إن تشعبت

عليك أمور ظل يلحاك لائما

و قال بعض الحكماء ينبغي للإنسان أن يوكل بنفسه كالئين أحدهما يكلؤه من أمامه والآخر يكلؤه من ورائه وهما عقله الصحيح وأخوه النصيح فإن عقله وإن صح فلن يبصره من عيبه إلا بمقدار ما يرى الرجل من وجهه في المرآة ويخفى عليه ما خلفه وأما أخوه النصيح فيبصره ما خلفه وما أمامه أيضا . وكتب ظريف إلى صديق له أني غير محمود على الانقياد إليك لأني صادقتك من جوهر نفسي والنفس يتبع بعضها بعضا . و

في الحديث المرفوع إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه . وقال الأحنف خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك ودا وإن احتجت إليه لم ينقصك . وقال أعشى باهلة يرثي المنتشر بن وهب

إما سلكت سبيلا كنت سالكها

فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر

من ليس في خيره شر ينكده

على الصديق ولا في صفوه كدر

و قال آخر يرثي صديقا له

أخ طالما سرني ذكره

و أصبحت أشجى لدى ذكره

و قد كنت أغدو إلى قصره

فأصبحت أغدو إلى قبره

و كنت أراني غنيا به

عن الناس لو مد في عمره

إذا جئته طالبا حاجة

فأمري يجوز على أمره

رأى بعض الحكماء مصطحبين لا يفترقان فسأل عنهما فقيل صديقان قال فما بال أحدهما غنيا والآخر فقيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت