فهرس الكتاب

الصفحة 5052 من 5988

ثم قال وإني لأعبد أي آنف من عبد بالكسر أي أنف وفسروا قوله فَأَنَا أَوَّلُ اَلْعابِدِينَ بذلك يقول إني لآنف من أن يقول غيري قولا باطلا فكيف لا آنف أنا من ذلك لنفسي ثم تختلف الروايات في اللفظة بعدها كما ذكرنا . ثم قال فدع عنك ما لا تعرف أي لا تبن أمرك إلا على اليقين والعلم القطعي ولا تصغ إلى أقوال الوشاة ونقلة الحديث فإن الكذب يخالط أقوالهم كثيرا فلا تصدق ما عساه يبلغك عني شرار الناس فإنهم سراع إلى أقاويل السوء ولقد أحسن القائل فيهم

أن يسمعوا الخير يخفوه وإن سمعوا

شرا أذاعوا وإن لم يسمعوا كذبوا

و نحو قول الآخر

إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا

و إن ذكرت بخير عندهم دفنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت