و يطيع عليا ويبايع له ويقدم عليه ويسلم نفسه إليه وهو نازل بالشام في وسط قحطان ودونه منهم حرة لا ترام وهم أطوع له من نعله والأمر قد أمكنه الشروع فيه وتالله لو سمع هذا التحريض أجبن الناس وأضعفهم نفسا وأنقصهم همة لحركه وشحذ من عزمه فكيف معاوية وقد أيقظ الوليد بشعره من لا ينام