و مهطعون مسرعون أيضا والأثرة الاستئثار يقول قد عرفوا أني لا أقسم إلا بالسوية وأني لا أنفل قوما على قوم ولا أعطي على الأحساب والأنساب كما فعل غيري فتركوني وهربوا إلى من يستأثر ويؤثر . قال فبعدا لهم وسحقا دعاء عليهم بالبعد والهلاك . وروي أنهم لم ينفروا بالنون من نفر ثم ذكر أنه راج من الله أن يذلل له صعب هذا الأمر ويسهل له حزنه والحزن ما غلظ من الأرض وضده السهل