فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 5988

و روي أن رجلا صحب الحسن في طريق فلما فارقه قال أوصني رحمك الله قال إن استطعت أن تعرف ولا تعرف وتمشي ولا يمشى إليك وتسأل ولا تسأل فافعل . وخرج أيوب السختياني في سفر فشيعه قوم فقال لو لا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله . وعوتب أيوب على تطويل قميصه فقال إن الشهرة كانت فيما مضى في طوله وهي اليوم في قصره . وقال بعضهم كنت مع أبي قلابة إذ دخل رجل عليه كساء فقال إياكم وهذا الحمار الناهق يشير به إلى طالب شهرة . وقال رجل لبشر بن الحارث أوصني فقال أخمل ذكرك وطيب مطعمك . وكان حوشب يبكي ويقول بلغ اسمي المسجد الجامع . وقال بشر ما أعرف رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح . وقال أيضا لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس . فهذه الآثار قليل مما ورد عن الصالحين رحمهم الله في ذم الرياء وكون الشهرة طريقا إلى الفتنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت