فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 5988

ثم مرت جهينة في ثمانمائة فيها أربعة ألوية مع معبد بن خالد وسويد بن صخر ورافع بن مكيث وعبد الله بن بدر فلما حاذوه كبروا ثلاثا فسأل عنهم فقيل جهينة ثم مرت بنو كنانة وبنو ليث وضمرة وسعد بن أبي بكر في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي فلما حاذوه كبروا ثلاثا قال من هؤلاء قال بنو بكر قال نعم أهل شؤم هؤلاء الذين غزانا محمد لأجلهم أما والله ما شوورت فيهم ولا علمته ولقد كنت له كارها حيث بلغني ولكنه أمر حم قال العباس لقد خار الله لك في غزو محمد إياكم ودخلتم في الإسلام كافة ثم مرت أشجع وهم آخر من مر به قبل أن تأتي كتيبة رسول الله ص وهم ثلاثة يحمل لواءهم معقل بن سنان ولواء آخر مع نعيم بن مسعود فكبروا قال من هؤلاء قال أشجع فقال هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد قال العباس نعم ولكن الله أدخل الإسلام قلوبهم وذلك من فضل الله فسكت وقال أ ما مر محمد بعد قال لا ولو رأيت الكتيبة التي هو فيها لرأيت الحديد والخيل والرجال وما ليس لأحد به طاقة فلما طلعت كتيبة رسول الله ص الخضراء طلع سواد شديد وغبرة من سنابك الخيل وجعل الناس يمرون كل ذلك يقول أ ما مر محمد بعد فيقول العباس لا حتى مر رسول الله ص يسير على ناقته القصوى بين أبي بكر وأسيد بن حضير وهو يحدثهما وقال له العباس هذا رسول الله ص في كتيبته الخضراء فانظر قال وكان في تلك الكتيبة وجوه المهاجرين والأنصار وفيها الألوية والرايات وكلهم منغمسون في الحديد لا يرى منهم إلا الحدق ولعمر بن الخطاب فيها زجل وعليه الحديد وصوته عال وهو يزعها فقال يا أبا الفضل من هذا المتكلم قال هذا

عمر بن الخطاب قال لقد أمر أمر بني عدي بعد قلة وذلة فقال إن الله يرفع من يشاء بما يشاء وإن عمر ممن رفعه الإسلام وكان في الكتيبة ألفا دارع وراية رسول الله ص مع سعد بن عبادة وهو أمام الكتيبة فلما حاذاهما سعد نادى يا أبا سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت