قد كان يعنى بها صدري وتقديري
عن امرئ ما يزده الله من شرف
أفرح به ومري غير مسرور
إن الوليد له عندي وحق له
ود الخليل ونصح غير مذخور
لقد دعاني وأدناني أظهرني
على الأعادي بنصر غير تغرير
و شذب القوم عني غير مكترث
حتى تناهوا على رغم وتصغير
نفسي فداء أبي وهب وقل له
يا أم عمرو فحلي اليوم أو سيري
و قال أبو زبيد يمدح الوليد ويتألم لفراقه حين عزل عن الكوفة
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
سواي لقد أمسيت للدهر معورا
خلا أن رزق الله غاد ورائح
و إني له راج وإن سار أشهرا
و كان هو الحصن الذي ليس مسلمي
إذا أنا بالنكراء هيجت معشرا
إذا صادفوا دوني الوليد فإنما
يرون بوادي ذي حماس مزعفرا
و هي طويلة يصف فيها الأسد قال أبو الفرج وحدثنا أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر عن رجاله عن الوليد قال لما فتح رسول الله ص مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح يده على رءوسهم فجي ء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني وما منعه إلا أن أمي خلقتني بخلوق فلم يمسني من أجل الخلوق .