و معنى قوله من الإقامة على العذر أي أسأل الله أن يوفقني للإقامة على الاجتهاد وبذل الوسع في الطاعة وذلك لأنه إذا بذل جهده فقد أعذر ثم فسر اجتهاده في ذلك في رضا الخلق ولم يفسر اجتهاده في رضا الخالق لأنه معلوم فقال هو حسن الثناء في العباد وجميل الأثر في البلاد . فإن قلت فقوله وتمام النعمة على ما ذا تعطفه قلت هو معطوف على ما من قوله لما فيه كأنه قال أسأل الله توفيقي لذا ولتمام النعمة أي ولتمام نعمته علي وتضاعف كرامته لدي وتوفيقه لهما هو توفيقه للأعمال الصالحة التي يستوجبهما بها