قال ويستفيضون إلى جواره أي ينتشرون في طلب حاجاتهم ومآربهم ساكنين إلى جواره فإلى هاهنا متعلقة بمحذوف مقدر كقوله تعالى فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ أي مرسلا قال فلا إدغال أي لا إفساد والدغل الفساد ولا مدالسة أي لا خديعة يقال فلان لا يوالس ولا يدالس أي لا يخادع ولا يخون وأصل الدلس الظلمة والتدليس في البيع كتمان عيب السلعة عن المشتري . ثم نهاه عن أن يعقد عقدا يمكن فيه التأويلات والعلل وطلب المخارج ونهاه إذا عقد العقد بينه وبين العدو أن ينقضه معولا على تأويل خفي أو فحوى قول أو يقول إنما عنيت كذا ولم أعن ظاهر اللفظة فإن العقود إنما تعقد على ما هو ظاهر في الاستعمال متداول في الاصطلاح والعرف لا على ما في الباطن . وروي انفساحه بالحاء المهملة أي سعته