به التجربة لهم وما ولوه من قبل فإن كانت ولايتهم وكتابتهم حسنة مشكورة فهم هم وإلا فلا ويتعرفون لفراسات الولاة يجعلون أنفسهم بحيث يعرف بضروب من التصنع وروي يتعرضون . ثم أمره أن يقسم فنون الكتابة وضروبها بينهم نحو أن يكون أحدهم للرسائل إلى الأطراف والأعداء والآخر لأجوبة عمال السواد والآخرة بحضرة الأمير في خاصته وداره وحاشيته وثقاته . ثم ذكر له أنه مأخوذ مع الله تعالى بما يتغابى عنه ويتغافل من عيوب كتابه فإن الدين لا يبيح الإغضاء والغفلة عن الأعوان والخول ويوجب التطلع عليهم