فهرس الكتاب

الصفحة 4775 من 5988

به التجربة لهم وما ولوه من قبل فإن كانت ولايتهم وكتابتهم حسنة مشكورة فهم هم وإلا فلا ويتعرفون لفراسات الولاة يجعلون أنفسهم بحيث يعرف بضروب من التصنع وروي يتعرضون . ثم أمره أن يقسم فنون الكتابة وضروبها بينهم نحو أن يكون أحدهم للرسائل إلى الأطراف والأعداء والآخر لأجوبة عمال السواد والآخرة بحضرة الأمير في خاصته وداره وحاشيته وثقاته . ثم ذكر له أنه مأخوذ مع الله تعالى بما يتغابى عنه ويتغافل من عيوب كتابه فإن الدين لا يبيح الإغضاء والغفلة عن الأعوان والخول ويوجب التطلع عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت