فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 5988

و كان عبد الملك بن عمير يقول لعن الله الأشجعي والله لربما جاءتني السعلة والنحنحة وأنا في المتوضإ فأردهما لما شاع من شعره . كتب عمر بن الخطاب إلى معاوية أما بعد فقد كتبت إليك في القضاء بكتاب لم آلك ونفسي فيه خيرا الزم خمس خصال يسلم لك دينك وتأخذ بأفضل حظك إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة أو اليمين القاطعة وادن الضعيف حتى يشتد قلبه وينبسط لسانه وتعهد الغريب فإنك إن لم تتعهده ترك حقه ورجع إلى أهله وإنما ضيع حقه من لم يرفق به وآس بين الخصوم في لحظك ولفظك وعليك بالصلح بين الناس ما لم يستبن لك فصل القضاء . وكتب عمر إلى شريح لا تسارر ولا تضارر ولا تبع ولا تبتع في مجلس القضاء ولا تقض وأنت غضبان ولا شديد الجوع ولا مشغول القلب . شهد رجل عند سوار القاضي فقال ما صناعتك فقال مؤدب قال أنا لا أجيز شهادتك قال ولم قال لأنك تأخذ على تعليم القرآن أجرا قال وأنت أيضا تأخذ على القضاء بين المسلمين أجرا قال إنهم أكرهوني قال نعم أكرهوك على القضاء فهل أكرهوك على أخذ الأجر قال هلم شهادتك . ودخل أبو دلامة ليشهد عند أبي ليلى فقال حين جلس بين يديه

إذا الناس غطوني تغطيت عنهم

و إن بحثوا عني ففيهم مباحث

و إن حفروا بئري حفرت بئارهم

ليعلم ما تخفيه تلك النبائث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت