فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 5988

إلي عهدا فأنا صابر عليه فأخرج على رجل يقاتل دوني ثم قال للحسن إن أباك الآن لفي أمر عظيم من أجلك فاخرج إليه أقسمت عليك لما خرجت إليه فلم يفعل ووقف محاميا عنه وخرج مروان بسيفه يجالد الناس فضربه رجل من بني ليث على رقبته فأثبته وقطع إحدى علباويه فعاش مروان بعد ذلك أوقص وقام إليه عبيد بن رفاعة الزرقي ليذفف عليه فقامت دونه فاطمة أم إبراهيم بن عدي وكانت أرضعت مروان وأرضعت له فقالت له إن كنت تريد قتله فقد قتل وإن كنت إنما تريد أن تتلعب بلحمه فأقبح بذلك فتركه فخلصته وأدخلته بيتها فعرف لها بنو ذلك بعد واستعملوا ابنها إبراهيم وكان له منهم خاصة . وقتل المغيرة بن الأخنس بن شريق وهو يحامي عن عثمان بالسيف واقتحم القوم الدار ودخل كثير منهم الدور المجاورة لها وتسوروا من دار عمرو بن حزم إليها حتى ملئوها وغلب الناس على عثمان وندبوا رجلا لقتله فدخل إليه البيت فقال له اخلعها وندعك فقال ويحك والله ما كشفت عن امرأة في جاهلية ولا إسلام ولا تعينت ولا تمنيت ولا وضعت يميني على عورتي مذ بايعت رسول الله ولست بخالع قميصا كسانيه الله حتى يكرم أهل السعادة ويهين أهل الشقاوة . فخرج عنه فقالوا له ما صنعت قال إني لم أستحل قتله فأدخلوا إليه رجلا من الصحابة فقال له لست بصاحبي إن النبي ص دعا لك أن يحفظك يوم كذا ولن تضيع فرجع عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت