فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 5988

ثم نهاهم أن يعرضوا لمال أحد من المسلمين أو من المعاهدين المعاهد هاهنا هو الذمي أو من يدخل دار الإسلام من بلاد الشرك على عهد إما لأداء رسالة أو لتجارة ونحو ذلك ثم يعود إلى بلاده . ثم نهاهم عن الظلم وأخذ أموال الناس على طريق المصادرة والتأويل الباطل قال إلا أن تخافوا غائلة المعاهدين بأن تجدوا عندهم خيولا أو سلاحا وتظنوا منهم وثبة على بلد من بلاد المسلمين فإنه لا يجوز الإغضاء عن ذلك حينئذ . قوله وأبلوا في سبيل الله أي اصطنعوا من المعروف في سبيل الله ما استوجب عليكم يقال هو يبلوه معروفا أي يصنعه إليه قال زهير

جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم

و أبلاهما خير البلاء الذي يبلو

قوله ع قد اصطنعا عندنا وعندكم أن نشكره أي لأن نشكره بلام التعليل وحذفها أي أحسن إلينا لنشكره وحذفها أكثر نحو قوله تعالى لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت