فهرس الكتاب

الصفحة 4688 من 5988

أَ أَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ هَذَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ اَلدَّهْرِ أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ اَلْعَيْشِ فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ اَلطَّيِّبَاتِ كَالْبَهِيمَةِ اَلْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا أَوِ اَلْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا وَ تَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا أَوْ أُتْرَكَ سُدًى أَوْ أُهْمَلَ عَابِثًا أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ اَلضَّلاَلَةِ أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ اَلْمَتَاهَةِ قد روي ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى ولباب هذا البر المنقى فضربت هذا بذاك حتى ينضج وقودا ويستحكم معقودا . و

روي ولعل بالمدينة يتيما تربا يتضور سغبا أ أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى إذن يحضرني يوم القيامة وهم من ذكر وأنثى . وروي بطون غرثى بإضافة بطون إلى غرثى . والقمح الحنطة . والجشع أشد الحرص . والمبطان الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل فأما المبطن فالضامر البطن وأما البطين فالعظيم البطن لا من الأكل وأما البطن فهو الذي لا يهمه إلا بطنه وأما المبطون فالعليل البطن وبطون غرثى جائعة والبطنة الكظة وذلك أن يمتلئ الإنسان من الطعام امتلاء شديدا وكان يقال ينبغي للإنسان أن يجعل وعاء بطنه أثلاثا فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت