فهرس الكتاب

الصفحة 4596 من 5988

فشكا عباد قول عبد الملك إلى خالد بن يزيد بن معاوية فقال له أما والله لأنصفنك منه بحيث يكره فزوجه أخته فكتب الحجاج إلى عبد الملك يا أمير المؤمنين إن مناكح آل أبي سفيان قد ضاعت فأخبر عبد الملك خالدا بما كتب به الحجاج فقال خالد يا أمير المؤمنين ما أعلم امرأة منا ضاعت ونزلت إلا عاتكة بنت يزيد بن معاوية فإنها عندك ولم يعن الحجاج غيرك قال عبد الملك بل عنى الدعي ابن الدعي عبادا قال خالد يا أمير المؤمنين ما أنصفتني أدعي رجلا ثم لا أزوجه إنما كنت ملوما لو زوجت دعيك فأما دعيي فلم لا أزوجه . فأما أول ما ارتفع به زياد فهو استخلاف ابن عباس له على البصرة في خلافة علي ع وبلغت عليا عنه هنات فكتب إليه يلومه ويؤنبه فمنها الكتاب الذي ذكر الرضي رحمه الله بعضه وقد شرحنا فيما تقدم ما ذكر الرضي منه وكان علي ع أخرج إليه سعدا مولاه يحثه على حمل مال البصرة إلى الكوفة وكان بين سعد وزياد ملاحاة ومنازعة وعاد سعد وشكاه إلى علي ع وعابه

فكتب علي ع إليه أما بعد فإن سعدا ذكر أنك شتمته ظلما وهددته وجبهته تجبرا وتكبرا فما دعاك إلى التكبر وقد قال رسول الله ص الكبر رداء الله فمن نازع الله رداءه قصمه وقد أخبرني أنك تكثر من الألوان المختلفة في الطعام في اليوم الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت