فهرس الكتاب

الصفحة 4537 من 5988

فكتب علي ع إليه أما بعد فإن ما أتيت به من ضلالك ليس ببعيد الشبه مما أتى به أهلك وقومك الذين حملهم الكفر وتمني الأباطيل على حسد محمد ص حتى صرعوا مصارعهم حيث علمت لم يمنعوا حريما ولم يدفعوا عظيما وأنا صاحبهم في تلك المواطن الصالي بحربهم والفال لحدهم والقاتل لرءوسهم ورءوس الضلالة والمتبع إن شاء الله خلفهم بسلفهم فبئس الخلف خلف أتبع سلفا محله ومحطه النار والسلام . قال فكتب إليه معاوية أما بعد فقد طال في الغي ما استمررت أدراجك كما طالما تمادي عن الحرب نكوصك وإبطاؤك فتوعد وعيد الأسد وتروغ روغان الثعلب فحتام تحيد عن لقاء مباشرة الليوث الضارية والأفاعي القاتلة ولا تستبعدنها فكل ما هو آت قريب إن شاء الله والسلام .

قال فكتب إليه علي ع أما بعد فما أعجب ما يأتيني منك وما أعلمني بما أنت إليه صائر وليس إبطائي عنك إلا ترقبا لما أنت له مكذب وأنا به مصدق وكأني بك غدا وأنت تضج من الحرب ضجيج الجمال من الأثقال وستدعوني أنت وأصحابك إلى كتاب تعظمونه بألسنتكم وتجحدونه بقلوبكم والسلام . قال فكتب إليه معاوية

أما بعد فدعني من أساطيرك واكفف عني من أحاديثك واقصر عن تقولك على رسول الله ص وافترائك من الكذب ما لم يقل وغرور من معك والخداع لهم فقد استغويتهم ويوشك أمرك أن ينكشف لهم فيعتزلوك ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحل والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت