فهرس الكتاب

الصفحة 4527 من 5988

المتنقص يقال فلان يتأفن فلانا أي يتنقصه ويعيبه ومن رواه إلى أفن بالتحريك فهو ضعف الرأي أفن الرجل يأفن أفنا أي ضعف رأيه وفي المثل إن الرقين تغطي أفن الأفين والوهن الضعف . قوله واكفف عليهن من أبصارهن من هاهنا زائدة وهو مذهب أبي الحسن الأخفش في زيادة من في الموجب ويجوز أن يحمل على مذهب سيبويه فيعنى به فاكفف عليهن بعض أبصارهن . ثم ذكر فائدة الحجاب ونهاه أن يدخل عليهن من لا يوثق به وقال إن خروجهن أهون من ذلك وذلك لأن من تلك صفته يتمكن من الخلوة ما لا يتمكن منه من يراهن في الطرقات . ثم قال إن استطعت ألا يعرفن غيرك فافعل كان لبعضهم بنت حسناء فحج بها وكان يعصب عينيها ويكشف للناس وجهها فقيل له في ذلك فقال إنما الحذر من رؤيتها الناس لا من رؤية الناس لها . قال ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها أي لا تدخلها معك في تدبير ولا مشورة ولا تتعدين حال نفسها وما يصلح شأنها . فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة أي إنما تصلح للمتعة واللذة وليست وكيلا في مال ولا وزيرا في رأي . ثم أكد الوصية الأولى فقال لا تعد بكرامتها نفسها هذا هو قوله ولا تملكها من أمرها ما جاوز نفسها . ثم نهاه أن يطمعها في الشفاعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت