فنجاه مني شبعه وشبابه
و أني شيخ لم أكن متماسكا
و يقال إن عائشة فقدت عبد الله فسألت عنه فقيل لها عهدنا به وهو معانق للأشتر فقالت وا ثكل أسماء ومات الأشتر في سنة تسع وثلاثين متوجها إلى مصر واليا عليها لعلي ع قيل سقي سما وقيل إنه لم يصح ذلك وإنما مات حتف أنفه . فأما ثناء أمير المؤمنين ع عليه في هذا الفصل فقد بلغ مع اختصاره ما لا يبلغ بالكلام الطويل ولعمري لقد كان الأشتر أهلا لذلك كان شديد البأس جوادا
رئيسا حليما فصيحا شاعرا وكان يجمع بين اللين والعنف فيسطو في موضع السطوة ويرفق في موضع الرفق