فهرس الكتاب

الصفحة 4224 من 5988

تلحن في عقوبة فإن أدناها وجيعة ولا تسرعن إليها وأنت تكتفي بغيرها واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سريرتهم ولا تعرض عسكرك فتفضحه وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه . وأوصى أبو بكر أيضا عكرمة بن أبي جهل حين وجهه إلى عمان فقال سر على اسم الله ولا تنزلن على مستأمن وقدم النذير بين يديك ومهما قلت إني فاعل فافعله ولا تجعلن قولك لغوا في عقوبة ولا عفو فلا ترجى إذا أمنت ولا تخاف إذا خوفت وانظر متى تقول ومتى تفعل وما تقول وما تفعل ولا تتوعدن في معصية بأكثر من عقوبتها فإنك إن فعلت أثمت وإن تركت كذبت واتق الله وإذا لقيت فاصبر . ولما ولى يزيد بن معاوية سلم بن زياد خراسان قال له إن أباك كفى أخاه عظيما وقد استكفيتك صغيرا فلا تتكلن على عذر مني فقد اتكلت على كفاية منك وإياك مني من قبل أن أقول إياك منك واعلم أن الظن إذا أخلف منك أخلف فيك وأنت في أدنى حظك فاطلب أقصاه وقد تبعك أبوك فلا تريحن نفسك واذكر في يومك أحاديث غدك . وقال بعض الحكماء ينبغي للأمير أن يكون له ستة أشياء وزير يثق به ويفشي إليه سره وحصن إذا لجأ إليه عصمه يعني فرسا وسيف إذا نزل به الأقران لم يخف نبوته وذخيرة خفيفة المحمل إذا نابته نائبة وجدها يعني جوهرا وطباخ إذا أقرى من الطعام صنع له ما يهيج شهوته وامرأة جميلة إذا دخل أذهبت همه

في الحديث المرفوع خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت