فهرس الكتاب

الصفحة 4159 من 5988

الربيع وخارجة بن زهير وهو يسترجع ويترحم عليهم وبعض المسلمين يسأل بعضا عن حميمه وذي رحمه فيهم يخبر بعضهم بعضا فبينا هم على ذلك رد الله المشركين ليذهب ذلك الحزن عنهم فإذا عدوهم فوقهم قد علوا وإذا كتائب المشركين بالجبل فنسوا ما كانوا يذكرون وندبنا رسول الله ص وحضنا على القتال والله لكأني أنظر إلى فلان وفلان في عرض الجبل يعدوان هاربين قال الواقدي فكان عمر يحدث يقول لما صاح الشيطان قتل محمد أقبلت أرقى إلى الجبل فكأني أروية فانتهيت إلى النبي ص وهو يقول وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ الآية وأبو سفيان في سفح الجبل فقال رسول الله ص يدعو ربه اللهم ليس لهم أن يعلوا فانكشفوا . قال الواقدي فكان أبو أسيد الساعدي يحدث فيقول لقد رأيتنا قبل أن يلقى النعاس علينا في الشعب وإنا لسلم لمن أرادنا لما بنا من الحزن فألقي علينا النعاس فنمنا حتى تناطح الحجف ثم فزعنا وكانا لم يصبنا قبل ذلك نكبة قال وقال الزبير بن العوام غشينا النعاس فما منا رجل إلا وذقنه في صدره من النوم فأسمع معتب بن قشير وكان من المنافقين يقول وإني لكالحالم لَوْ كانَ لَنا مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ ءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا فأنزل الله تعالى فيه ذلك . قال وقال أبو اليسر لقد رأيتني ذلك اليوم في رجال من قومي إلى جنب رسول الله ص وقد أنزل الله علينا النعاس أمنة منه ما منهم رجل إلا يغط غطيطا حتى إن الحجف لتناطح ولقد رأيت سيف بشر بن البراء بن معرور سقط من يده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت