ثم قال ص لصفية وفاطمة أبشرا أتاني جبرائيل ع فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله
قال الواقدي ورأى رسول الله ص بحمزة مثلا شديدا فحزنه ذلك وقال إن ظفرت بقريش لأمثلن بثلاثين منهم فأنزل الله عليه وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال ص بل نصبر فلم يمثل بأحد من قريش
قال الواقدي وقام أبو قتادة الأنصاري فجعل ينال من قريش لما رأى من غم رسول الله ص وفي كل ذلك يشير إليه أن اجلس ثلاثا فقال رسول الله ص يا أبا قتادة إن قريشا أهل أمانة من بغاهم العواثر كبه الله لفيه وعسى إن طالت بك مدة أن تحقر عملك مع أعمالهم وفعالك مع فعالهم