فقال في بعض خطبه أ لا عامل لنفسه قبل حلول رمسه . قوله ألا فاعملوا في الرغبة يقول لا ريب أن أحدكم إذا مسه الضر من مرض شديد أو خوف مقلق من عدو قاهر فإنه يكون شديد الإخلاص والعبادة وهذه حال من يخاف الغرق في سفينة تتلاعب بها الأمواج فهو ع أمر بأن يكون المكلف عاملا أيام عدم الخوف مثل عمله وإخلاصه وانقطاعه إلى الله أيام هذه العوارض . قوله لم أر كالجنة نام طالبها يقول إن من أعجب العجائب من يؤمن بالجنة كيف يطلبها وينام ومن أعجب العجائب من يوقن بالنار كيف لا يهرب منها وينام أي لا ينبغي أن ينام طالب هذه ولا الهارب من هذه . وقد فسر الرضي رحمه الله تعالى معنى قوله والسبقة الجنة