فهرس الكتاب

الصفحة 4136 من 5988

بن أبي وقاص في الحال التي جلله ابن قميئة فيها السيف وكان ع فارسا وهو لابس درعين مثقل بهما فوقع رسول الله ص عن الفرس في حفرة كانت أمامه . قال الواقدي أصيب ركبتاه جحشتا لما وقع في تلك الحفرة وكانت هناك حفر حفرها أبو عامر الفاسق كالخنادق للمسلمين وكان رسول الله ص واقفا على بعضها وهو لا يشعر فجحشت ركبتاه ولم يصنع سيف ابن قميئة شيئا إلا وهز الضربة بثقل السيف فقد وقع رسول الله ص ثم انتهض وطلحة يحمله من ورائه وعلي ع آخذ بيديه حتى استوى قائما . قال الواقدي فحدثني الضحاك بن عثمان عن حمزة بن سعيد عن أبي بشر المازني قال حضرت يوم أحد وأنا غلام فرأيت ابن قميئة علا رسول الله ص بالسيف ورأيت رسول الله ص وقع على ركبتيه في حفرة أمامه حتى توارى في الحفرة فجعلت أصيح وأنا غلام حتى رأيت الناس ثابوا إليه . قال فأنظر إلى طلحة بن عبيد الله آخذا بحضنه حتى قام . قال الواقدي ويقال إن الذي شج رسول الله ص في جبهته ابن شهاب والذي أشظى رباعيته وأدمى شفتيه عتبة بن أبي وقاص والذي أدمى وجنتيه حتى غاب الحلق فيهما ابن قميئة وإنه سال الدم من الشجة التي في جبهته حتى أخضل لحيته

و كان سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم عن وجهه ورسول الله ص يقول كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله تعالى فأنزل الله تعالى قوله لَيْسَ لَكَ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ ءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت