فهرس الكتاب

الصفحة 4127 من 5988

قال محمد بن إسحاق وحدثني محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني أخو بني النجار قال قال رسول الله ص يومئذ من رجل ينظر ما فعل سعد بن الربيع أ في الأحياء هو أم في الأموات فقال رجل من الأنصار أنا أنظر يا رسول الله ما فعل فنظر فوجده جريحا في القتلى وبه رمق فقال له إن رسول الله ص أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات قال أنا في الأموات فأبلغ رسول الله مني السلام وقل له إن سعد بن الربيع يقول جزاك الله خيرا عنا ما جزى نبيا عن أمته وأبلغ قومك السلام عني وقل لهم إن سعد بن الربيع يقول لكم لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف قال فلم أبرح عنده حتى مات ثم جئت إلى رسول الله ص فأخبرته فقال اللهم ارض عن سعد بن الربيع قال الواقدي وحدثني عبد الله بن عمار عن الحارث بن الفضيل الخطمي قال أقبل ثابت بن الدحداحة يومئذ والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم فجعل يصيح يا معشر الأنصار إلي إلي أنا ثابت بن الدحداحة إن كان محمد قد قتل فإن الله حي لا يموت قاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين وقد وقفت لهم كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وجعلوا يناوشونهم ثم حمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه فوقع ميتا وقتل من كان معه من الأنصار فيقال إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين في ذلك اليوم وقال عبد الله بن الزبعرى يذكر يوم أحد

ألا ذرفت من مقلتيك دموع

و قد بان في حبل الشباب قطوع

و شط بمن تهوى المزار وفرقت

نوى الحي دار بالحبيب فجوع

و ليس لما ولى على ذي صبابة

و إن طال تذراف الدموع رجوع

فدع ذا ولكن هل أتى أم مالك

أحاديث قومي والحديث يشيع

و مجنبنا جردا إلى أهل يثرب

عناجيج فيها ضامر وبديع

عشية سرنا من كداء يقودها

ضرور الأعادي للصديق نفوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت