فهرس الكتاب

الصفحة 4052 من 5988

فقدم في فدائه أخواه خالد بن الوليد وهشام بن الوليد فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف فجعل هشام بن الوليد يريد ألا يبلغ ذلك يريد ثلاثة آلاف فقال خالد لهشام إنه ليس بابن أمك والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت فلما افتدياه خرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فأفلت فأتى النبي ص فأسلم فقيل أ لا أسلمت قبل أن تفتدى قال كرهت أن أسلم حتى أكون أسوة بقومي . قال الواقدي ويقال إن الذي أسر الوليد بن الوليد سليط بن قيس المازني وقيس بن السائب أسره عبدة بن الحسحاس فحبسه عنده حينا وهو يظن أن له مالا ثم قدم في فدائه أخوه فروة بن السائب فأقام أيضا حينا ثم افتداه بأربعة آلاف فيها عروض . ومن بني أبي رفاعة صيفي بن أبي رفاعة بن عائذ بن عبد الله بن عمير بن مخزوم وكان لا مال له أسره رجل من المسلمين فمكث عندهم ثم أرسله وأبو المنذر بن أبي رفاعة بن عائذ افتدي بألفين ولم يذكر الواقدي من أسره وعبد الله وهو أبو عطاء بن السائب بن عائذ بن عبد الله افتدي بألف درهم أسره سعد بن أبي وقاص والمطلب بن حنظلة بن الحارث بن عبيد بن عمير بن مخزوم أسره أبو أيوب الأنصاري ولم يكن له مال فأرسله بعد حين وخالد بن الأعلم العقيلي حليف لبني مخزوم وهو الذي يقول

و لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا

و لكن على أقدامنا تقطر الدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت