فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 5988

افد نفسك يا عباس وابني أخويك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب وحليفك عقبة بن عمرو فإنك ذو مال فقال العباس يا رسول الله إني كنت مسلما ولكن القوم استكرهوني فقال ص الله أعلم بإسلامك إن يكن ما قلت حقا فإن الله يجزيك به وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا فافتد نفسك وقد كان رسول الله ص أخذ منه عشرين أوقية من ذهب أصابها معه حين أسر فقال العباس يا رسول الله احسبها لي من فدائي فقال ص ذاك شي ء أعطانا الله منك فقال يا رسول الله فإنه ليس لي مال قال فأين المال الذي وضعته بمكة حين خرجت عند أم الفضل بنت الحارث وليس معكما أحد ثم قلت إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا وكذا ولعبد الله كذا وكذا ولقثم كذا وكذا فقال العباس والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما علم بهذا أحد غيري وغيرها وإني لأعلم أنك رسول الله ثم فدى نفسه وابني أخويه وحليفه قال الواقدي قدم رسول الله ص من الأثيل زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة يبشران الناس بالمدينة فجاء يوم الأحد في الضحى وفارق عبد الله زيدا بالعقيق فجعل عبد الله ينادي عوالي المدينة يا معشر الأنصار أبشروا بسلامة رسول الله وقتل المشركين وأسرهم قتل ابنا ربيعة وابنا الحجاج وأبو جهل وزمعة بن الأسود وأمية بن خلف وأسر سهيل بن عمرو ذو الأنياب في أسرى كثير قال عاصم بن عدي فقمت إليه فنحوته فقلت أ حقا ما تقول يا ابن رواحة قال إي والله وغدا يقدم رسول الله إن شاء الله ومعه الأسرى مقرنين ثم تتبع دور الأنصار بالعالية يبشرهم دارا دارا والصبيان يشتدون معه ويقولون قتل أبو جهل الفاسق حتى انتهوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت