أ تأمن أن تدال على خدب
يحث الخيل بالأسل الحداد
ينادي بالنزال وأنت منه
قريب فانظرن من ذا تعادي
فقال عمرو يا ابن أخي لو كنت عند علي لوسعني ولكني الآن عند معاوية قال الفتى إنك لو لم ترد معاوية لم يردك ولكنك تريد دنياه وهو يريد دينك وبلغ معاوية قول الفتى فطلبه فهرب فلحق بعلي ع فحدثه أمره فسر به وقربه . قال وغضب مروان وقال ما بالي لا أشتري كما اشتري عمرو فقال معاوية إنما يشترى الرجال لك
فلما بلغ عليا ع ما صنع معاوية قال
يا عجبا لقد سمعت منكرا
كذبا على الله يشيب الشعرا
يسترق السمع ويعشي البصرا
ما كان يرضى أحمد لو أخبرا
أن يقرنوا وصيه والأبترا
شاني الرسول واللعين الأخزرا
كلاهما في جنده قد عسكرا
قد باع هذا دينه فأفجرا
من ذا بدنيا بيعه قد خسرا
بملك مصر أن أصاب الظفرا
إني إذا الموت دنا وحضرا
شمرت ثوبي ودعوت قنبرا
قدم لوائي لا تؤخر حذرا
لا يدفع الحذار ما قد قدرا
لما رأيت الموت موتا أحمرا
عبأت همدان وعبوا حميرا
حي يمان يعظمون الخطرا
قرن إذا ناطح قرنا كسرا
قل لابن حرب لا تدب الخمرا
أرود قليلا أبد منك الضجرا
لا تحسبني يا ابن هند غمرا
و سل بنا بدرا معا وخيبرا
يوم جعلناكم ببدر جزرا
لو أن عندي يا ابن هند جعفرا
أو حمزة القرم الهمام الأزهرا
رأت قريش نجم ليل ظهرا
قال نصر فلما كتب الكتاب قال معاوية لعمرو ما ترى الآن قال أمض الرأي الأول فبعث مالك بن هبيرة الكندي في طلب محمد بن أبي حذيفة فأدركه فقتله وبعث إلى قيصر بالهدايا فوادعه ثم قال ما ترى في علي قال أرى فيه