فهرس الكتاب

الصفحة 3906 من 5988

ديني ودين آبائي وما كانوا عليه ولكن والله لا يخلص إليك شي ء تكرهه ما بقيت فزعموا أنه قال لعلي أي بني ما هذا الذي تصنع قال يا أبتاه آمنت بالله ورسوله وصدقته فيما جاء به وصليت إليه واتبعت قول نبيه فزعموا أنه قال له أما إنه لا يدعوك أو لن يدعوك إلا إلى خير فالزمه . قال ابن إسحاق ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله ص فكان أول من أسلم وصلى معه بعد علي بن أبي طالب ع . ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة فكان ثالثا لهما ثم أسلم عثمان بن عفان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد بن أبي وقاص فصاروا ثمانية فهم الثمانية الذين سبقوا الناس إلى الإسلام بمكة ثم أسلم بعد هؤلاء الثمانية أبو عبيدة بن الجراح وأبو سلمة بن عبد الأسد وأرقم بن أبي أرقم ثم انتشر الإسلام بمكة وفشا ذكره وتحدث الناس به وأمر الله رسوله أن يصدع بما أمر به فكانت مدة إخفاء رسول الله ص نفسه وشأنه إلى أن أمر بإظهار الدين ثلاث سنين فيما بلغني . قال محمد بن إسحاق ولم تكن قريش تنكر أمره حينئذ كل الإنكار حتى ذكر آلهتهم وعابها فأعظموا ذلك وأنكروه وأجمعوا على عداوته وخلافه وحدب عليه عمه أبو طالب فمنعه وقام دونه حتى مضى مظهرا لأمر الله لا يرده عنه شي ء قال فلما رأت قريش محاماة أبي طالب عنه وقيامه دونه وامتناعه من أن يسلمه مشى إليه رجال من أشراف قريش منهم عتبة بن ربيعة وشيبة أخوه وأبو سفيان بن حرب وأبو البختري بن هشام والأسود بن المطلب والوليد بن المغيرة وأبو جهل عمرو بن هشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت