فهرس الكتاب

الصفحة 3875 من 5988

علي وتأمرهم بلزوم الأرض وقال أيها الناس انظروا إلى هذه أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا نحن أن نقاتل حتى لا تكون فتنة فأمرتنا بما أمرت به وركبت ما أمرنا به فقام إليه شبث بن ربعي فقال له وما أنت وذاك أيها العماني الأحمق سرقت أمس بجلولاء فقطعك الله وتسب أم المؤمنين فقام زيد وشال يده المقطوعة وأومأ بيده إلى أبي موسى وهو على المنبر وقال له يا عبد الله بن قيس أ ترد الفرات عن أمواجه دع عنك ما لست تدركه ثم قرأ الم أَ حَسِبَ اَلنَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا . . . الآيتين ثم نادى سيروا إلى أمير المؤمنين وصراط سيد المرسلين وانفروا إليه أجمعين وقام الحسن بن علي ع فقال أيها الناس أجيبوا دعوة إمامكم وسيروا إلى إخوانكم فإنه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه والله لأن يليه أولو النهى أمثل في العاجلة وخير في العاقبة فأجيبوا دعوتنا وأعينونا على أمرنا أصلحكم الله . وقام عبد خير فقال يا أبا موسى أخبرني عن هذين الرجلين أ لم يبايعا عليا قال بلى قال أ فأحدث علي حدثا يحل به نقض بيعته قال لا أدري قال لا دريت ولا أتيت إذا كنت لا تدري فنحن تاركوك حتى تدري أخبرني هل تعلم أحدا خارجا عن هذه الفرق الأربع علي بظهر الكوفة وطلحة والزبير بالبصرة ومعاوية بالشام وفرقة رابعة بالحجاز قعود لا يجبى بهم في ء ولا يقاتل بهم عدو فقال أبو موسى أولئك خير الناس قال عبد خير اسكت يا أبا موسى فقد غلب عليك غشك . قال أبو جعفر وأتت الأخبار عليا ع باختلاف الناس بالكوفة فقال للأشتر أنت شفعت في أبي موسى أن أقره على الكوفة فاذهب فأصلح ما أفسدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت