فهرس الكتاب

الصفحة 3759 من 5988

الملأ الجماعة ولا تفيئون لا ترجعون ومن يطرح في القليب كعتبة وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس وعمرو بن هشام بن المغيرة المكنى أبا جهل وغيرهم طرحوا في قليب بدر بعد انقضاء الحرب ومن يحزب الأحزاب أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية . والقصف والقصيف الصوت وسيماهم علامتهم ومثله سيمياء . ومعنى قوله ع قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل أن قلوبهم ملتذة بمعرفة الله تعالى وأجسادهم نصبة بالعبادة . وأما أمر الشجرة التي دعاها رسول الله ص فالحديث الوارد فيها كثير مستفيض قد ذكره المحدثون في كتبهم وذكره المتكلمون في معجزات الرسول ص والأكثرون رووا الخبر فيها على الوضع الذي جاء في خطبة أمير المؤمنين ومنهم من يروي ذلك مختصرا أنه دعا شجرة فأقبلت تخد إليه الأرض خدا . وقد ذكر البيهقي في كتاب دلائل النبوة حديث الشجرة ورواه أيضا محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة والمغازي على وجه آخر قال محمد بن إسحاق كان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف أشد قريش كلها فخلا يوما برسول الله ص في بعض شعاب مكة فقال له رسول الله ص يا ركانة أ لا تتقي الله وتقبل ما أدعوك إليه قال لو أعلم أن الذي تقول حق لاتبعتك قال أ فرأيت إن صرعتك أ تعلم أن ما أقول لك حق قال نعم قال فقم حتى أصارعك فقام ركانة فلما بطش به رسول الله ص أضجعه لا يملك من نفسه شيئا فقال عد يا محمد فعاد فصرعه فقال يا محمد إن هذا لعجب حين تصرعني فقال رسول الله ص وأعجب من ذلك إن شئت أريتكه إن اتقيت الله واتبعت أمري

قال ما هو قال أدعو لك هذه الشجرة التي تراها فتأتي قال فادعها فدعاها فأقبلت حتى وقفت بين يدي رسول الله ص ثم قال ارجعي إلى مكانك فرجعت إلى مكانها فرجع ركانة إلى قومه وقال يا بني عبد مناف ساحروا بصاحبكم أهل الأرض فما رأيت أسحر منه قط ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت