فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 5988

روى محمد بن حبيب في أماليه قال قال رسول الله ص أذكر وأنا غلام ابن سبع سنين وقد بنى ابن جدعان دارا له بمكة فجئت مع الغلمان نأخذ التراب والمدر في حجورنا فننقله فملأت حجري ترابا فانكشفت عورتي فسمعت نداء من فوق رأسي يا محمد أرخ إزارك فجعلت أرفع رأسي فلا أرى شيئا إلا أني أسمع الصوت فتماسكت ولم أرخه فكأن إنسانا ضربني على ظهري فخررت لوجهي وانحل إزاري فسترني وسقط التراب إلى الأرض فقمت إلى دار أبي طالب عمي ولم أعد . وأما حديث مجاورته ع بحراء فمشهور وقد ورد في الكتب الصحاح أنه كان يجاور في حراء من كل سنة شهرا وكان يطعم في ذلك الشهر من جاءه من المساكين فإذا قضى جواره من حراء كان أول ما يبدأ به إذا انصرف أن يأتي باب الكعبة قبل أن يدخل بيته فيطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك ثم يرجع إلى بيته حتى جاءت السنة التي أكرمه الله فيها بالرسالة فجاور في حراء شهر رمضان ومعه أهله خديجة وعلي بن أبي طالب وخادم لهم فجاءه جبريل بالرسالة و

قال ع جاءني وأنا نائم بنمط فيه كتاب فقال اقرأ قلت ما أقرأ فغتني حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ إلى قوله عَلَّمَ اَلْإِنْسانَ

ما لَمْ يَعْلَمْ فقرأته ثم انصرف عني فانتبهت من نومي وكأنما كتب في قلبي كتاب وذكر تمام الحديث . وأما حديث أن الإسلام لم يجتمع عليه بيت واحد يومئذ إلا النبي وهو ع وخديجة فخبر عفيف الكندي مشهور وقد ذكرناه من قبل وأن أبا طالب قال له أ تدري من هذا قال لا قال هذا ابن أخي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهذا ابني علي بن أبي طالب وهذه المرأة خلفهما خديجة بنت خويلد زوجة محمد ابن أخي وايم الله ما أعلم على الأرض كلها أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . وأما رنة الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت