فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 5988

بن عوف قال دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي مات فيه فسلمت وسألته كيف به فاستوى جالسا فقلت لقد أصبحت بحمد الله بارئا فقال أما إني على ما ترى لوجع وجعلتم لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي وجعلت لكم عهدا مني من بعدي واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ورأيتم الدنيا قد أقبلت والله لتتخذن ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأذربي كأن أحدكم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا وإنكم غدا لأول ضال بالناس يجورون عن الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق جرت إنما هو البجر أو الفجر فقال له عبد الرحمن لا تكثر على ما بك فيهيضك والله ما أردت إلا خيرا وإن صاحبك لذو خير وما الناس إلا رجلان رجل رأى ما رأيت فلا خلاف عليك منه ورجل رأى غير ذلك وإنما يشير عليك برأيه فسكن وسكت هنيهة فقال عبد الرحمن ما أرى بك بأسا والحمد لله فلا تأس على الدنيا فو الله إن علمناك إلا صالحا مصلحا فقال أما إني لا آسى إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله ص عنهن فأما الثلاث التي فعلتها ووددت أني لم أكن فعلتها فوددت أني لم أكن كشفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت