فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 5988

إن كان له أو حللني فلقيت الله وأنا طيب النفس وقد أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم به مرارا ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي عندك ثلاثة دراهم فقال إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كانت لك عندي قال أ تذكر يا رسول الله يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم قال أعطه يا فضل فأمرته فجلس ثم قال أيها الناس من كان عنده شي ء فليؤده ولا يقل فضوح الدنيا فإن فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة فقام رجل فقال يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت محتاجا إليها قال خذها منه يا فضل ثم قال أيها الناس من خشي من نفسه شيئا فليقم أدعو له فقام رجل فقال يا رسول الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنئوم فقال اللهم ارزقه صدقا وصلاحا وأذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام رجل فقال يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما شي ء أو قال وإن من شي ء إلا وقد جئته فقام عمر بن الخطاب فقال فضحت نفسك أيها الرجل فقال النبي ص يا ابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره إلى خير و

روى عبد الله بن مسعود قال نعى إلينا نبينا وحبيبنا نفسه قبل موته بشهر جمعنا في بيت أمنا عائشة فنظر إلينا وشدد ودمعت عينه وقال مرحبا بكم حياكم الله رحمكم الله آواكم الله حفظكم الله رفعكم الله نفعكم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت