فهرس الكتاب

الصفحة 3567 من 5988

و قال ابن أبي الزناد كنت كاتبا لعمر بن عبد العزيز فكان يكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في المظالم فيراجعه فكتب إليه إنه يخيل إلي أني لو كتبت إليك أن تعطي رجلا شاة لكتبت إلي أ ضأنا أم معزا فإذا كتبت إليك بأحدهما كتبت إلي أ ذكرا أم أنثى وإذا كتبت إليك بأحدهما كتبت إلي صغيرا أم كبيرا فإذا كتبت إليك في مظلمة فلا تراجعني والسلام . وأخذ المنصور هذا فكتب إلى سلم بن قتيبة عامله بالبصرة يأمره بهدم دور من خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن وعقر نخلهم فكتب إليه بأيهما أبدأ بالدور أم بالنخل يا أمير المؤمنين فكتب إليه لو قلت لك بالنخل لكتبت إلي بما ذا أبدأ بالشهريز أم بالبرني وعزله وولى محمد بن سليمان . وخطب عبد الله بن عامر مرة فأرتج عليه وكان ذلك اليوم يوم الأضحى فقال لا أجمع عليكم عيا ولؤما من أخذ شاة من السوق فهي له وثمنها علي . وخطب السفاح أول يوم صعد فيه المنبر فأرتج عليه فقام عمه داود بن علي فقال أيها الناس إن أمير المؤمنين يكره أن يتقدم قوله فيكم فعله ولأثر الأفعال أجدى عليكم من تشقيق المقال وحسبكم كتاب الله علما فيكم وابن عم رسول الله ص خليفة عليكم . قال الشاعر

و ما خير من لا ينفع الدهر عيشه

و إن مات لم يحزن عليه أقاربه

كهام على الأقصى كليل لسانه

و في بشر الأدنى حديد مخالبه

و قال أحيحة بن الجلاح

و الصمت أجمل بالفتى

ما لم يكن عي يشينه

و القول ذو خطل إذا

ما لم يكن لب يزينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت