فهرس الكتاب

الصفحة 3471 من 5988

الآية حجة عليه لو كان حاظر مانعا فأما التواضع فلا يقتضي إظهار القبيح وتصويب الخطإ ولو كان الأمر على ما توهمه صاحب الكتاب لكان هو المصيب والمرأة مخطئة فكيف يتواضع بكلام يوهم أنه المخطئ وهي المصيبة فأما التجسس فهو محظور بالقرآن والسنة وليس للإمام أن يجتهد فيما يؤدي إلى مخالفة الكتاب والسنة وقد كان يجب إن كان هذا عذرا صحيحا أن يعتذر به إلى من خطأه في وجهه وقال له إنك أخطأت السنة من وجوه فإنه بمعاذير نفسه أعلم من صاحب الكتاب وتلك الحال حال تدعو إلى الاحتجاج وإقامة العذر . قلت قصارى هذا الطعن أن عمر اجتهد في حكم أو أحكام فأخطأ فلما نبه عليها رجع وهذا عند المعتزلة وأكثر المسلمين غير منكر وإنما ينكر أمثال هذا من يبطل الاجتهاد ويوجب عصمة الإمام فإذا هذا البحث ساقط على أصول المعتزلة والجواب عنه غير لازم علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت